|
ة المصرية بليبيا وفشلت منظمات حقوق الإنسان المصرية والعربية في تقديم يد العون إليهم من هؤلاء المحكوم عليهم بالإعدام من لم ير أهله منذ عشر سنوات أو أكثر بسبب بعد المسافة وتكاليف السفر الباهظة، وفي رسالة بعث بها هؤلاء السجناء 'للجريدة' وبتوقيع كل من حجازي أحمد زيدان طرابية من بلقاس محافظة الدقهلية وسامي فتحي عبدربه وشاهر نجدي الشافعي ومحمد عبدالرحيم الشافعي وعماد عبدالواحد محمد وإيهاب ماجد محمد وفاروق عبدالرحمن محمد وأحمد رمضان محمد وحامد عيد عبدالعليم أكدوا خلال الرسالة ثقتهم في القضاء الليبي والأخ العقيد معمر القذافي الذي يحب المصريين ويحمل لهم الود والاحترام. وقالت أمهات هؤلاء المحكوم عليهم بالإعدام إن أولادهن خرجوا من مصر للبحث عن لقمة العيش ولم يكن يخطر ببالهم أن يكون مصيرهم الاعدام، كما طالبت الأمهات بتدخل السفارة المصرية ومعرفة تفاصيل هذه القضايا والاستماع إلي دفاع المحكوم عليهم، وتوفير فرصة للقاءات تجمع بين أبنائهم وممثلي منظمات حقوق الإنسان المصرية والعربية ووجهت الأمهات عتابا شديدا للسفارة المصرية بليبيا خاصة بعد أن أكد السفير المصري هناك أن هناك حلا لهذه القضية وسوف يتم بحث هذا الملف مع الأشقاء الليبيين، ومر الوقت دون أن يحدث تحرك إيجابي. وأكد أشقاء المحكوم عليهم أن إخوانهم لم تتح لهم الفرصة للقاء السفير المصري بليبيا منذ عشر سنوات سوي لقاء يتيم لم يتكرر، كما تم إجراء لقاء مع جمعية عائشة الخيرية 'جمعية واعتصموا' وقد أبدوا استعدادهم لحل مشاكل هؤلاء المحكوم عليهم ودفع الدية لأهالي المجني عليهم أو الوصول لحل للإفراج عنهم وللأسف لا توجد أية جدية من السفارة المصرية لمتابعة هذا الملف والذي يبدأ بمتابعة ذلك مع الجمعية لدرجة أن جمعية عائشة اخبرتنا أنه لا يوجد ممثل من جانب السفارة المصرية للتنسيق مع الجمعية بشأن هذا الملف وهو ما سوف يؤدي إلي تعقيد هذا الملف وعدم إيجاد حل سريع له، الأمر الأشد حزنا أن هؤلاء الشباب قاموا بإرسال مذكرة للسفير المصري بطرابلس شرحوا فيها الوضع بكل دقة وحتي كتابة هذه السطور لم يصل أي رد من السفارة.
|
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية