|
دخلت مصر دائرة الخطر وبعد اعتراف منظمة الصحة العالمية بوجود أدلة على أن أنفلونزا الطيور قد بدأت مرحلة الانتقال من إنسان إلى آخر ومن خلال حالتين بمحافظة قنا انتقلت من إحداهما إلى الأخرى ضمن ثلاث إصابات حدثت فى الأسبوع الأخير فى الشهر الماضي. وكان المتحدث الرسمى لمنظمة الصحة العالمية بجنيف جريجورى هارتل قال: لا يمكن أن نستبعد انتقال الفيروس بين البشر داخل مصر وبين إصابتى محافظة قنا، وحذر هارتل من أن تحور الفيروس يمثل كارثة خاصة فى حالة اختلاط أنفلونزا الطيور بالأنفلونزا الموسمية شديدة العدوي، مما يحدث فى تلك الحالة حصادا لأرواح ملايين البشر فى الكرة الارضية. فيما تعد مصر الدولة الأعلى من حيث معدلات الإصابة بالفيروس خارج قارة آسيا وتحديدا بعد وفاة الحالة رقم 14 من بين 34 إصابة بالفيروس اتش 5 إن 1 المسبب لأنفلونزا الطيور. الا أن وفاه ماريان ميخائيل الحالة رقم 14 المقيمة بشبرا كانت تعد الصدمة الأكثر تأثيرا بعد التأكد من أن حالة ماريان قد انتقل اليها الفيروس دون أن يكون لها أى علاقة بالطيور وهو ما يؤكد مخاوف منظمة الصحة العالمية التى اكدت فيها أن مصر انتقل فيها الفيروس من إنسان إلى إنسان. الغريب أن التصريحات الرسمية التى صدرت الأسبوع الماضى من رئيس الهيئة العامة للاستعلامات والذى اعترف فيها أمام مؤتمر صحفى عقد بوزارة الصحة بعدم مخالطة الحالة لمصادر الإصابة بالفيروس مثل الطيور واكتفى بالقول بأن الحكومة تبحث مصدر الإصابة، وقال إن ما سوف نفعله هو استمرار تجنيد الفتيات للقيام بزيارات منزلية لتوعية ربات البيوت ومن خلال ميزانية تصل إلى 240 مليون جنيه. واضاف أنه تم حتى الآن عمل نصف مليون زيارة قامت بها 13 ألف زائرة صحية. وأن الحكومة ايضا انجزت 228 ندوة للتوعية فى كل محافظات مصر. واعتبر رئيس هيئة الاستعلامات أن ما تفعله الحكومة تجاه هذا الوباء كان بهدف محاصرة الوباء، ويعترف المسئول الحكومى ايضا بأن المزارع المحصنة لم تنج من إصابة العاملين بها بالفيروس وبواقع 7 حالات إصابة بين 8 حالات إحداها من مزرعة لم تحصن وهو ما يعنى أن كل الطعوم التى استخدمت فى تطعيم مزارع الدواجن فى مصر لم تكن صالحة وإلا لكانت قد حصنت الدواجن من الفيروس.. |
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية